مجمع البحوث الاسلامية

504

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والتّبرية : مثل الهبرية ، في الرّأس . والتّتبير ، في لغة حمير : التّكسير والتّقطيع . ( 9 : 430 ) الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « الذّهب بالذّهب تبرها وعينها ، والفضّة بالفضّة تبرها وعينها ، والبرّ بالبرّ مدي بمدي » . التّبر : جوهر الذّهب والفضّة ، يقال للقطعة منها : تبرة ، ما لم يطبع ، فإذا ضربت دراهم أو دنانير سمّيت : عينا . حرّم صلّى اللّه عليه وسلّم التّفاضل فيها ، سواء كان تبرا بمضروب ، أو عينا بعين . ( 1 : 247 ) نحوه الزّمخشريّ . ( الفائق 1 : 146 ) ابن جنّيّ : لا يقال له : تبر حتّى يكون في تراب معدنه أو مكسورا . ( ابن منظور 4 : 88 ) الجوهريّ : التّبر : ما كان من الذّهب غير مضروب ، فإذا ضرب دنانير فهو عين . ولا يقال : تبر إلّا للذّهب ، وبعضهم يقوله للفضّة أيضا . والتّبار : الهلاك ، وتبّره تتبيرا ، أي كسّره وأهلكه ، و هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ الأعراف : 139 ، أي مكسّر مهلك . ( 2 : 600 ) ابن فارس : التّاء والباء والرّاء أصلان ، متباعد ما بينهما : أحدهما : الهلاك ، والآخر : من جواهر الأرض . فالأوّل : قولهم : تبّر اللّه عمل الكافر ، أي أهلكه وأبطله ، قال اللّه تعالى : إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ الأعراف : 139 . والأصل الآخر : التّبر ، وهو ما كان من الذّهب والفضّة غير مصوغ . ( 1 : 362 ) الثّعالبيّ : لا يقال للذّهب : تبر إلّا ما دام غير مصوغ . ( 52 ) ابن سيده : التّبر : ما كان من الذّهب والفضّة غير مصوغ ، والذّهب كلّه ما كان . وقيل : هو كلّ جوهر قبل استعماله كالنّحاس والحديد وغيرهما . وأكثر اختصاصه بالذّهب ، ويكون في غيره فرعا ومجازا . ( الإفصاح 2 : 1036 ) نحوه المدينيّ ( 1 : 214 ) ، وابن الأثير ( 1 : 179 ) . الرّاغب : التّبر : الكسير « 1 » والإهلاك ، يقال : تبره وتبّره . [ ثمّ ذكر الآيات ] ( 72 ) الزّمخشريّ : أدركه التّبار ، وقد تبر ، وتبّره اللّه . والحرّ يتبر ، وهو يصبر ، والعين تضرب من التّبر . ( أساس البلاغة : 36 ) الطّبرسيّ : والتّتبير : الإهلاك ، والتّبار والهلاك والدّمار واحد . وكلّ ما يكسّر من الحديد والذّهب : تبر . ( 3 : 398 ) والتّتبير : الإهلاك ، والاسم منه التّبار ، ومنه قيل : التّبر لقطع الذّهب . ( 4 : 169 ) ابن الأثير : وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه : « عجز حاضر ورأي متبّر « 2 » » أي مهلك . ( 1 : 179 ) الصّغانيّ : وما أصاب منه تبربرا « 3 » ، أي شيئا . تبر : هلك . وتبّر : أهلك . ( 2 : 430 )

--> ( 1 ) هذا هو الظّاهر ، وفي الأصل بدله « الكبير » ( 2 ) وذكره اللّسان على صيغة اسم المفعول : « متبّر » أي مهلك . ( 4 : 88 ) ( 3 ) ذكره اللّسان : وما أصبت منه تبريرا ، أي شيئا . . . وقال لا يستعمل إلّا في النّفي . ( 4 : 88 )